الأحد، 10 نوفمبر 2024

ما هذه الغوغاء / بقلم / منير صبحي

 بقلم منير صبحي المغرب ما هذه الغوغاء!..المدينة تعج بالسيارات والراجلين تحاول داخل هذا الزخم الهائل ان تجد لك موطأ قدم حتى تستطيع العبور ...في الأفق اضواء متوهجة معلنة قدوم فرق الدام الليلي. انها المدينة الساخبة ..حيث كل شيء بحساب ..أعبر خطواتي بتروي حتى استطيع استطلاع ما يجري من حولي..أصحاب حقيبة الظهر اذا رأيتهم حسبتهم تلاميذ عائدون من المدرسة لكن حقائب هاؤلاء تختلف لانها. لا تحمل الكتب بل تحمل هموم العمال الكادحين والقليل من الرغيف ..... كانت المدينة جد عاتية وقاسية التضاريس كنت اتقاسم الخبز مع الطريق وأصبحت جد إقتصادي واعرف كيف اقسم الوجبات حتى ان أخضعت الى جدول زمني وبرنامج الأكل .. اصبحت أدرك جيدا قيمة كل وجبة



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق