الأربعاء، 20 نوفمبر 2024

نار الغضب / بقلم / محمد عطاالله عطا

نار الغضب

( اليوم الثاني والخمسين من العام الثاني للعدوان )
( الخميس ٢٠٢٤/١١/٢١م )
نار غضبي تحرق ما يواجهها
ودموع عيني غاضت مآقيها
لهفي على مجد بناه أجدادي
وبات لعبة لأطفالها و جواريها
وأظن أن الوقت قد حان هنا
لنصرة الدين والدنيا وما فيها
و نقمع غلاة الظلم و الظلمات
نلوذ بالرحمن ونترك معاصيها
نقهر طواغيت البغي والعدوان
ونهد أركانهم وندمر صياصيها
أنا أتوق لعصر قد عاشه جدي
و النفس تأمله و كيف أنسيها
لا شيئ يعجزنا وبقوة الإيمان
وبإرادة الأحرار والله يحميها
إلى الجهاد أيها العرب الكرام
وإن تكالبت الأمم فالله يفنيها
بقلم
محمد عطاالله عطا ٠ مصر


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق