شتت أشتاتي
لما أتيتك من وجدي لتنقذني
ما لي أراك وقد شتت أشتاتي
لكن وجدتك ما أخشاه من بئسي
كالظن ساء ولم تفطن حكاياتي
لما ضممتك من كسر لتعذرني
حسبي رفعتك من أوراق أهاتي
إني أتيت بأشتاتي لتجمعها
ما كنت أحسب أن شتت أشتاتي
ماكنت أعلم أن تهجرك أوردتي
في يوم عيدك لو تهجرك آناتي
ماكنت أطمع أن تدمنك أزمنتي
لما حبستك في أمسي وفي الآتي
في يوم
عيدك
قد أطلقت أفئدتي
كالطير رفرف في غصن المسرات
لكن جفاه من الطيران أجنحتي
في يوم عيدك قد طلقت لي ذاتي
ما كنت أحسب أن تذكرك خاطرتي
وحروف شعري
أو تغفرك ذلاتي
غار الزمان على شيبي فأتعبني
لما دملت جراحا فيك مولاتي
مازلت أذكر كم يحويك في
ضلعي رغم البعاد وتسكن كل أوقاتي
في يوم عيدك لا شمع يضئ
غدي ولا نصر إذا نكست راياتي
ولا رجاء لنا جاء الزمان به
ولا مصير سطى في عمرنا الآتي
في يوم عيدك صام الليل في
ليلي لما فقدت به وصلا لغاياتي
حتى جررت من الأحزان ساكنها
يا ويح قلبي من نفسي ومن ذاتي
نصبت خيم الهوى عذرا لموطنها
لما منعت من التصريف جناتي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق