الثلاثاء، 15 أكتوبر 2024

الشعورَ غالي / بقلم / أبو الحسن حميدالدين

 إن الشعورَ غالي لـــو أنت تعلمهُ

لا بيعَ لا يُــعــطاءَ كـلاً لهُ حــرثه
القاسي بالقاسي أو ما كانَ في قلبه
إن الشعورَ للحبيب لا سوءَ ولا خبثه
ما لا يحملُ الشعورَ لا أنسٌ ولا جنُ
حتى الحجار لا تكون بالقسوةِ مثله
إن الرجــال الذي في الكلِ يقبل له
إن الشــعـورَ الذي بالــحبِ والحنة
ومن طلبَ القسوة فالقسوة هي ذلة
إلا شعورَ القسوة في الذاتِ والفطنة
لا يعني القاسي في فعله وفي خله
إن إنه قاسي على الأنـسِ والـجـنة
لبدَ مــا يلــتــقِ مــن للــحجر يلينهُ
كــــلاً لكـــلٍ ودٍ حــباً لــذي ضـــمه
كيفَ الشعور يا ذاك والشعر من فعله
إن الـشعورَ القــواسي كــلُ مـن مثله
والقسوة من شـعــوراً لبدَ مــا فـــعل
بالقسوة ليسَ نبيع أو نترك أو هربة
والشعورَ أنواع أنواع ليستَ فيها قلة
الحقدُ والحسد من فعل الشعور شره
والــحبُ والــودُ والســـمحُ ومـا مثله
والخوفُ والذلة والهــوان فذاك قـاتله
والحلمُ والعـفو والصـــبر كــلها فيني
والشدة والقســوة هي فــيني أنا حبه
والــرحــمة والنقاء بكلِ العباد فطرة
والأمـــــان والســـكون للعـبدِ مؤمنة
للـذي يــــؤمن بــالله كل مــا كان له
الــشدة والرخاء والــخوف والعسرة
الموتُ والقـــضـاءُ والـــرزقُ والــغمة
كلٌ فيهِ ذلكَ والـــحمدُ والـــــشكرُ له
كلمات /أبو الحسن حميدالدين


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق