نحن في زمن جد غريب
باع راع قطيعه للذئاب
وأصبحنا كحظيرة تفلتت
بلا أقفال مخلعة. الأبواب
تنادي فلا مجيب يسجيب
آه وآه من قلة الأصحاب
بشر كأنعام تهيم كالدواب
قطعان مشردة قطعت إربا
الشمس دوما تهم بالغياب
العدالة طوينا عنها. كشحا
وطغت علينا شريعة الغاب
تمطرنا المحطات بثقافات
أقرب ماتكون لغي وسباب
وسترين الأفاعي بأم عين
متلفعة ملونة بزهو أرواب
تدليس ورياء وخبث تنابذ
تنسل حية خفية كالحباب
ذئاب قد تفلتت من عقال
الكل فاغر مكشر. الأنياب
أصحاب للحى باعوا دينهم
يستبدلون ربهم غي أرباب
لن تري سيوفا لله مشرعة
صدئت سيوف في القراب
إن لله الأمر والدنيا جميعا
هكذا معتقدي وذا جوابي
ولعل الله يعفو عن كثير
وأنال مبتغى بحسن الثواب
صراط الله طريقي وموئلي
باب محمدوآاله الطهر بابي
هم شفعائي منهل حوضهم
كأس مزاجها زنجبيل شرابي
بقية الله في الأرض ورحمة
شفعاء أولياء ديني وأحبابي
السلام. على طلق المحيا
ونور الله بالحسن. المهاب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق