نزلت بقرية يسكنها الأقرباء
قاموا بالترحيب فى أول لقاء
هذا ابننا أعز الأقرباء
طفت بشوارع البلدة
نعم أنا من السعداء
سأقطن ببلد الأقرباء
ووجدت أكثرهم للمساجد نزلاء
للقرآن قراء
وفى تواشيح الفجر أصواتهم غناء
وفى إخراج العطايا كرماء
لمت نفسي على ما فاتني
من العمر بعيدا عن بلاد الأوفياء
لو أن لك قصرا لقمت بتركه
وعشت بجوارهم ولو فى الصحراء
أنشئ تجارتى بينهم فهم الشرفاء
وبدأت بالتجارة ما هذا البلاء
الكل بائع للضمير أين الشرفاء
أين خطبهم يا أهل الصفاء
أصبحت كلماتكم جوفاء
أيكون ما تتكلمون مخالفاً
الا تسمعون ما تقولون لي
أم اذنكم صماء
عجبا لهذا الهراء
أيكون عطا ئكم رياء
تظهرون النقاء وقلوبكم سوداء
تعلمت في بلادى أن التجارة للشرفاء
ولا يمارسها أصحاب الأنفس الضعفاء
أين ما كنتم تظهرون أيها الكرماء
كم أصابوا فكري من غباء
وإذا ما عاملتهم باعوك بلا عطاء
شعارهم المصلحة
ثم المصلحة ولو جعلوك تحت الحذاء
يرموك بالذنب بأنك من أفسدت لهم الحذاء
وإن جلست فى مجالسهم أصابك الغباء
نزلوا عليك العقاب والبلاء
على ما فرطت من ذنب فى حق الحذاء
عزرا أيها الحذاء
فلا يجوز أن يعلوا صوت الشرفاء
فى حضرة الحذاء
بقلمي/ثروت محمد صابر مرسي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق