أصداء الصمت
تاهت الكلمات في الأفق
وسقط الصمت على الدروب
أبكي بصمتٍ لا صدى له
وشوقي يثقل كاهلي بالهموم
قلبي ينزف من جرحه
وأنت بعيد كأطياف السراب
الصمت يصرخ في عروقي
ويغلفني بصمتٍ قاتم
كنتَ حلمًا في ليالي
وبعدك باتَ لي عذابًا
جرحك كان لي سكينًا
وفي صمتك لهيبٌ يشوي
أحتاج لنبضةٍ تُعيدني
إلى عالمٍ خالٍ من الندوب
لكن الصمت أصبح دائي
ولسان القلوب في صمتٍ يعاني
في ليالي السهاد أسافر
بذكرياتك التي لا تفارقني
أتلمس بقايا أحلامٍ
تاهت بين رمال الزمان
وحين أبحث عن نورك
أجد الصمت يملأ المكان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق