قصيدة تحكي في جمال الكون في ضل التلوث
وارتفاع درجة حرارة الأرض والطغيان والفساد
أرى الورد يبكي فتبكى له ..
جوارحي والقلب يحتدم
أرى كل طيروهوينوح.
فرحا وأحيان من ألم
واناهنا بين هذالجمال
احن على كل من يتموا
فا أحب أبقى فوق الحصير
بحبي ولو كونه خيم
ولا ان اوريد قصورا وحولي
من يشكو الجوع والألم
يادنيايرجح ميزانكي....
صلفا أرى أفقه ندم
يادنيا بأجبال هذالزمن
لايرحمون ولايرحموا
وهم على مفترق الطريق .
فلاهم بشر ولاغنم
كيف واطماعهم بلغت.
تفسدالاخلاق والقيم
فقدجعلوا الحال بهذاالمحال.
وحولوا بيئتناسقم
فتلك الورودالتي تضحك .
بألوانها والندى الشكم
أصبحت الورد هذاالزمان
مصابة بالسل والجذم
والطيروهوبثوب جميل.
ريشه ذهب ومحترم
رأيته هذا الزمان وقد.
احرق ارياشه الهرم
هنا لم يعد للبياض مجال .
ولا الحبر يقبله القلم
هنا أقعدتني صروف الحياة.
بأحداثها وهي خضم
فمالي ومالقصائد عصماء.
تموت بأوراقها ندم
كيف لي اكتب شعر وعبر
فعما أعبرومااصف .
بوصفي وشبه ماهدموا
فلاهنا بحر ولاهنانهر
الاوهومنعدم
ولامن سماء ولامن نجوم
واقمار تلمع ولأتعم
يغطي جمالها غباركثيف
فضيع رهيب به الوخم
لمن ايها الشاعرتشتكي.
ولن يستجيب لك من فم
فكل منهمو منشغلا .
وللحروب رافع العلم
ليس له حول بيئتنا
لامن تفكر ولاعشم
فكيف لطغاة اوطامعون
لهم من ضمير اوهمم
يلوم المغول وهومغولي
وافضع مجرم ومنتقم
يغرد بالسلم ويدعوالى
سلام وفي قلبه بشم
يخطب للعدل وباسم الحقوق
وهو بلاعدل ولاذمم
يعطي من هنا غذاءوهنا
رصاص ليسفك منها الدم
يقولوا كريم وهولئيم
فكيف تجدعنده الكرم
يقولوا له زعيم حكيم
فلاهو زعيم ولاحكم
يقولون إنسان وهومجرد
الا بانسانية من ضلموا
لم يبق شئ الا أباده
اطفال نساء بقرغنم
خلق للبشرية عاهات
فكم من معاق وكم عقم
وقدخلف الجهل وأسس للفقر
مقابرلمن مات ومن عدموا
وطوروحسن كبارالسجون
للقمع والسجن وللكمم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق