نصادف أحياناً بعض الأحداث التي نقف أمامها عاجزين لا نعلم ماذا نفعل وكيف نتصرف؟
أحداث تتجاوز منطقنا ولا تقبلها عقولنا، لا تقبلها أي انسانية ولا يقبلها الدين.
أحداث تعصر القلوب وتدخل الحزن اليها،تدمع العيون،تشتت الافكار،تضيّع البوصلة، ولا نستطيع مواكبتها، استيعابها أو التماشي معها.
وكأننا كتب علينا أن نظل قلقين، متوترين، خائفين ننتظر الضربة القادمة متى ستحدث وكيف ومن أي اتجاه.
لبنان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق