الاثنين، 9 سبتمبر 2024

تريدُ الفراقْ / بقلم / عدنان الحسيني

 تريدُ الفراقْ

تُريدُ الفراقَ وَتظنُّ دَمْعاً عَلَيْها أَذْرِفُ
وَإنّي أَتَشَبْثُ بِها وَذَليلاً لَها أَتَزَلَّفُ
لاهِيَ وَاهِمَةٌ بِرَأْيِها سُرْعانَ ماتَجِدَني
لإِسْمِها مِنْ سِجِلِّ حَياتي أَحْذِفُ
انا عِصاميُّ الهَوَىٰ جُبِلْتُ مُنْذُ يَفَاعَتي
وَمَنْ رافَقَني بِدرُوبِ الغَرامِ يَعْرِفُ
ضِدّانُ قَدْ تَجَمَّعا بِيَ..... قَساوَةُ جَلِفٍ
وَرِقَّةُ حَضاريٍّ مِنْ حَريرِ القَزِّ أتْرَفُ
لَقدْ خَدَعَها شَيْطانُ غُرُورِها حِينَ
دَلَّسَ لَها بِأَنّي أَمامَ جَمالِها أَضْعَفُ
لَديَّ مِنْ القَناعَةِ ماتُغْنيني عَنْ مِثْلِها
هَوَىً وَمَنْ كانَ غَنِيُّ النَّفْسِ يَتَعَفَّفُ
فَإِنْ شاءَتْ الرَّحيلَ فَالتَرْحَلُ فَلَيْسَ
أَنا مِمَّنْ عَلىٰ رَحيلِها نَدَمَاً يَتَأسَّفُ
فَالذي أَبْرَأها سَوْفَ يَبْرَأُ غَيْرَها
واللهُ مِنْ سُنَنِهِ عَلىٰ عِبادِهِ يَخْلِفُ
إنْ أَحْبَبْتُ يَوْماً أُحبُّ بِعزَّةٍ وَكرامَةٍ
وَعنْ حُبِّ يَشوبهُ ذُلُّ المَهانَةِ أَأْنَفُ
سُرعانَ ماعلىٰ جَوادي أجري خَبَباً
ولنْ التَفِتَ وَإِنْ بِحورِ العِينِ تُوصَفُ
بقــــــــــلم عدنان الحسيني
2024/6/21 ميــــــــلاديـــــــــــــة
ليلة الجمعة الساعــــــــــــــة 12:38
العـــــــــــراق /بابــــــــــــــــــل


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق