وهج الذات
همي پأن أطأ النجوم بأخمصي
أو أنتزعها في أزرّة ثوبي
سأطل من فوق السحاب سحائباً
وأشقًُ من فوق الدروب دروبي
ويضج من تحت الرماد لهيبي
لي همةٌ فوق السماء وغايةٌ
ضاق المدى منها فعزَّ هروبي
وهجٌ أنا يسقي الشموسَ شعاعَها
هيهات أن يلد الزمانُ غروبي
إن مِتُّ أحيا كالأزاهر والندى
ورجيع نايٍ صادحٍ وطروبِ
ــــــــــــــــــ
العفو. المقصود الأنا البشرية السامية
لا الأنا التي تعني الذات المغرورة
ــــــــــــــــ
عبدالرحمن أحمد محمد الطير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق