السبت، 17 أغسطس 2024

البراءةُ في عَينيها / بقلم / حسن رجب

البراءةُ في عَينيها

بريئةٌ هي مِن الحُكّام
لِسانُ حالِ شفتيها
شكوى لربٍ لا ينام
مَن يسمعْ صرخاتِها
مَن يشعرْ بِأنينِ الآلام
تُسمع اذ نادت، هي حياًّ
إنما هي تُنادي في أصنام
البراءةُ في عينيها
والعروبةُ من حولِها نِيام
إعتلى المناصِبَ فُجّارها
والطفولةُ مسحولةٌ في الخيام
أئمَّةُ الدينِ يا أصحاب اللِّحى
يا مَن تنصحون بالقيام
قولوا لنا،أين أنتم؟
والبراءةُ من الجوعِ لا تنام
هل يباركُ الله صلاتكم؟
والطفولةُ أمامَ الله معكم في خِصام
قولوا أين هي ضمائركم
حين تنوون الصِّيام!
أين حبْلُ الله الذي به اعتصمتُم
هل أقمتم بالحبلِ لهمُ الخيام؟!
براءة
حسن رجب


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق