الأحد، 18 أغسطس 2024

عِيدُ الْأَضْحَى بغزة / بقلم / مُحَمَّدُ عَطَااللَهُ عَطَا

 عِيدُ الْأَضْحَى بغزة

الْأُضْحِيَّةِ تَجِبُ عَلَى الْحَجِيجِ
وَسُنَّةٌ مُحَبِّبَةٌ لِجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ
بِالْكَبْشِ بِالْإِبِلِ بِالْبَقَرَةِ يَجُوزُ
وَ الْأَمْرُ مُخْتَلِفٌ فِي فِلَسْطِينَ
يُضَحُّونَ بِشَبَابِهِمْ وَ أَطْفَالِهِمْ
فِدَاءٌ لِلْوَطَنِ وَ حُبِّ الْيَقِينَا
وَ يُجَاهِدُونَ الْبَغْيَ وَالطُّغْيَانَ
وَالْعُدْوَانُ مِنْ عَشَرَاتِ السِّنِينَا
لَا يَرْتَضُونَ عَنْ الْحُرِّيَّةِ بَدِيلًا
وَ لَا يَهْدَأُ لَهُمُ الْعَزْمُ وَ لَا يَلِينَا
شَبَابٌ تَرَبَّى عَلَى حُبِّ الْوَطَنِ
وَ فِدَاءُ الْأَقْصَى بِالدَّمِ الثَّمِينَا
وَقَدْ أَقْسَمُوا لِتَكُونَ الْأَضَاحِيُّ
بِهَذَا الْعِيدِ بِالنَّفْسِ وَ بَالْوَتِينَا
يَارُبِّ وَفِقْهِمْ لِمَسْعَاهُمْ بِنَصْرٍ
وَ بِحَقِّ حَبِيبِكَ مُحَمَّدُ الْأَمِينَا
بَقَلَمٍ.
مُحَمَّدُ عَطَااللَهُ عَطَا. مِصْرُ


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق