الاثنين، 19 أغسطس 2024

حب النفس للروح / بقلم / مصطفى مصلح

 حب النفس للروح

في حلمي المقتول
تكمن أوجاع روحي العارية
مثل وداع الروح للنفس
عند النهاية
ويعتري جسدي ظلم الأمنيات
وتقسم الروح على الرحيل
وتحال آمالنا إلى منصة التقاعد
وتدثر خواطرنا بلحاف الصيف المبكر
من قال للعمر بقية
ارواحنا العطشى اتعبها المسير
واجهشت ببكاءٍ هزيل
صمت ذَلك الوجع يمزق
كل اشواق الحنين
ومازال في ذاكرتي صور جميلة
عن طفولتي المقتولة
التي اغتصبت بعد جور السنين
قبحك الله أيها الأسود
إن الهشيم قد تكحل بسواد رماد
الراحلين
وغيوم الفرح غادرة حقول العمر
وماتت زهرة السنين
عد أيها الزمن أين الأصحاب والمحبين
عكازة جدي العجوز حملتها باكراً
كي لا أسقط على رصيف القادمين
لم تكتمل قصيدتي بعد
ولكن الشيب ادهشني عندما
رأيتهُ على طفلي الصغير
ويقولون للعمر بقية.
المحامي:مصطفى مصلح .سوريا


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق