إياك و اللامبالاة
بينما اتفقنا لنركب قافلة الحياة
تسللت أفكاري تفتش الصخر ذاكريك
تكتب رواية مجزأة بقصيد المناجاة
والباقي ضاق حتى التصق كانت الموازاة
عدت أبحث عن نفسي تهاديك
فتبت قدمك لست المكواة بعد المواساة
تأسفت تيارك يجرفك بقوة واديك
إياك واللامبالاة فبيدك ممحاة فالمراعاة
وحش بداخلي إن تقطعت أغلاله يعاديك
بقلم عقاد ميلودة
المغرب الحبيب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق