ما الضير
إن كان مقعدي في الخلف
فأنا وذاتي متصالحان.....
أنا وذاتي نهر.....
دون فيضان........
كما يحلو لهم.......
وعليها يوزعوا الأسماء
فكيف تكون.......
حقد أو حسد
كره أم لا مبالاة.......
وأنا التي ما قرعت يوما
عليهم باب.........
فليسموا ما يريدون
من أسماء........
لي فخر أن مقعدي
خلفي.......
وإن أسرعوا.......
وجلسوا في الأمام
أراهم بوضوح من الخلف
وهم لا يروني......
لأنهم في الأمام......
بقلمي اتحاد علي الظروف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق