خلف النافذة
فجر كل يوم اقف
خلف ستار النافذة،
اراقب خروجه من بيته،
و يتفقد جوانبها،
و كأنه طبيب يفحص مريضه.
أراقبه و ترتسم إبتسامة
جميلة مشوبة بغيرة
لإهتمامه الزائد لها
بعد أن ينتهي طقوسه
يفتح باب مقعده بكل حنان و رشاقة
يجلس كأنه أمير زمانه.
جذبتني أفعاله إلى الرغبة
في الحديث معه .
إلى أن جاء يوم كنت ذاهبة
إلى قضاء بعض الحاجات،
فصادفته حين خروجي .
فألقى عليَ السلام
مذ تلك اللحظة أصبحت
اتعمد الخروج في ذلك الوقت.
كل يوم لنتجاذب أطراف الحديث
و أن كانت لدقائق معدودة.
فقد كانت كفيلة لاتقاد شعلة الحب بيننا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق