الاثنين، 18 ديسمبر 2023

لمياء العلي / بقلم / يوسف ابو ربيع

 لمياء العلي عمااااه

في جنة الخُلد مثواك

يااا اطهر الناس خير الرجالِ
تركتنا يا اطيب الناس لذكراك
نعصر مأقينا ونسهر ليالي
قد كنت فينا ولا شي يسواك
الاب الحنون والعم المثالي
كنت. الصديق وطيبة القلب مبداك
كنت الرفيق الجيد نبعك زُلالِ
نورنا كان يُشّع من محياك
وكنت فينا شمسنا والهلالِ
يا من مسحت الدمع بكف يمناك
وزرعت لنا الافراح بالكف الشمالي
كنت فينا طُهر والله نقاك
كنت فينا شُهد بلسم وحالي
كنت فينا بحر نرسي بمِينَاك
كنت فينا دوووووم ضاحك وسالي
كنت تنزع من دربنا كل الأشواك
كنت الوتد لِ خيامنا والحبالِ
مصحفك عمااااه بالرف يرثاك
وسُجِّادتك كم بادرت بالسؤالِ
حتى يد المسكين ذي ادمن عطاياك
يحلم يشوف يمناك ولو كان خالي
تركت بعدك دمع يسكب لِفُرقاك
غادرتنا يا عم بَكّرت الرحالِ
الله يا موت ما اظلمك وما اقسااك
ما تاخذ إلا كل نشمي وغالي
ربااااه كسير القلب من حزن ناجاك
هااذا رجائي منك وهاذا ابتهالي
ربااااه عمي ضيفك الليوم قد جاك
فبدله ياارب صَحبٌ و خير منا اهالي
عبدالغني يوسف ابو ربيع الشراري
وهذه القصيده رثاء وعزاء الاستاذه لمياءالعلي
قصيد ه ثانيه ارجوا الاطلاع عليها
ارجو من إدارة منتدى البيان السماح بالنشر والمشاركة


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق