شدّني الشوق
شدّني شوقي إليكِ والتياعي
يامَن رحلتِ دون وداعي
تركتني أحيا خيبات زماني
لغيرك ليس في قلبي اتساع
اهنئي العيش أنت في بلادٍ
أخاف عليك فيها من الضياع
بلادي نعيش فيها بأمانٍ
بلاد الغرب ملآي بالضباع
إلى غزة أتت أنياب حقدٍ
سنهديهم دواءها باقتلاع
سوريون لنا في الحرب بأس
وفي الهيجا ليوث وسباع
سنذيقهم الضيم من راحاتنا
ونعيدهم للأصل بعض رعاع
نحن لهم سيلقونا رجالاً
نعلّم الكون ألوان الدفاع
تهيؤا في الغرب لاستقبالهم
سنعيدهم دون أقدامٍ وباع
ونعود للعيش الكريم سادة
في الضواحي وقرانا والضياع
عودي لصدري ياحياتي واهنئي
ويعود صبحنا في انبلاجٍ وانقشاع
عودي إلي نعيش في جناتنا
ليس عندنا أي جوع او جياع
لنا وزير عينيه علينا
والاسعار في هبوطٍ لاارتفاع
والخيرات تأتِ من كل صوبٍ
لم تعد للغربة أية دواعي
والفساد مسحنا الأرض فيه
قلعنا كلّ انياب الأفاعي
اهل الفساد جعلناهم قطيعاً
كالأغنام يرعون المراعي
بلادنا عامرة بالخير دوماً
وفيها يسعى للحب ساعي
عودي لقلبي بنت بلادي
ننشر الحب في كل البقاع
تعالي نبني عشّا يحتوينا
يدفع عنا دعوات الدواعي
سورية حبيبتي سوف تبقى
نبع الخير لكلّ الجياعِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق