الاثنين، 18 ديسمبر 2023

معذرة / بقلم / مريم سدرا

 معذرة

فأنا لم أدرك بعد ان ممشانا اليقين
لم يستوعب عقلي موقعي في مدارك
وكيف استوى عرشي فوق ممالك
خيالك
فلا زلت عطشي ولم يروني سائر
أنهارك
فعذرا إن نما بين أضلعي ريب
سؤال
فنحن نسبح في زمن المحال
حيث يخترق الصوت الهزيل الخيال
وطواغيت الهوى تدعي انها رسل السلام
ينسجون خيوط العنكبوت بين الاطلال
يلقون بحراب الحب ليبلغوا المنال
ولكل عاشقة في التاريخ طعنة أقتتال
ولكل لقاء عشق قصة أرتحال
فأغفر لي
إن سافرت بهواك أفاق وعبرت حدود
إن خبئتك في وريدي تغريدة عنود
إن اطلقتك في دمائي سرب لا يعود
وجعلتك نبؤة لقصائدي وجمعت فيك
أبياتي شهود
فلم يكن درب الوصال مفروش بالورود
فالسيف كان بتار قطع الغصن والعود
فعذرا حبيبي
إن غرست في ارضك بشكوك وأقوال
وتمادت جذوري بحذر الحال
ففض بغيث يقينك على قلبي للاغتسال
ولتتوظأ من نور حبك أفكاري والافعال
ق/آنات قلم
بقلمي مريم سدرا


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق