بم التشبث والقيد
مشبوك من خلاف
الله المستعان على
من زرع فتن الخلاف
ماعاد كلام يجدي
ماعاد للعدو وجه
ولا للصديق ولا للأحلاف
فالكل يدعي الحق
والحق منهم زااف
تشابه علينا وأشتبه
البصر فلم يعد كاف
معمم وعالم وأمام
وكل زاد عن العدو وضاف
هذا يهدم الدين بمعول
وذلك يطعن بالأسلاف
والمناضلون كثر ببلادنا
وسلاحهم بنا صال وحاف
وماندري من أين المفر
وبنو جلدتنا حاصروا الأكفاف
ذبحوا أطفالنا متحالفين
عرب وصهيون بالاكتاف
ويلنا من بني الأعمام
قلبوا الاخوة لخراف
جيوش لو سمعت بها
لظننتها ماتبقي من الأصلاف
فتوارى قادتها بعبائة
كالنساء لا ترى سوى الأرداف
لاتترجى من الطاووس
صولة بلونه الشفاف
قد كنا قبل الإسلام أمة
يعلوها نخوة وشهامة الأشراف
وطهرنا الإيمان من كل دنس
وفتحنا الامم بالاكفاف
واليوم نستباح بلا هوادة
ودمائنا للشياطين مغراف
أي عار وأي هوان ألم بنا
بزمن تكالب أنجاس الأضلاف
ألا يا عصبة الحق سددي
وأرمي أن الله مع الأشراف
تشفون غليل صدور
غار بها الجراح عزاف
أن العين لتبكي ضعفها
واليد تسحق مرارة الأنداف
بقلمي.........محمد.........الغدر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق