وكشفت عن ساقيها لعل
أفقد الرُشد والفكر اللبيب
راهنت أن تجعل مني
أضحوكة لمن قالوا عنيد
ياليتها ماكشفت عن ساقيها
فكشف المستور مُصيب
ما كنت يوما للهوى صاحب
ولا للحسناوات كنت مُجيب
وٱه يازمن العجائب ماعاد
فيك من يؤمن بالطاهر الفريد
إذا أهتدى لطريق الحُب
تمسك به وعنه لا يحيد
فيامن راهنت عليٌَ حسبك
فليس كل الرجال حصيد
فالحُر لا يبهره ذريعة الإثم
وإن كان في مُتسع الأيد
في سوق الرقيق بخس
الثمن وصائد الأحلام اللعوب
ما كنت يوما مقامرا بالهوى
ولا كُنت مُتسكعا بين الدروب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق