يامن بعت الحُب في سوق
الرخيص
كيف تبيع من أحبك
واحتواك
كيف طابت لك
نفسك
أن تبيع من جعل
قلبه ملك يداك
وراهن عليك بأن تكون
السند عند
الإخفاق والتباك
اليوم أُعزي نفسي على
حُب أغتاله
الكذب والنفاق
ماعاد هُناك القويم
حَسن الخُلق والأخلاق
ساهر الليل بين الظن
والظنون والٱهات
أمسى يُطاردني الظن
والخَطب يتبعه
كم عز عليٌَ الفُراق
هجرني الحبيب كما
يهجر
الطير اليابس الفتاك
أمسى الحُب سُدى
في زمن
البيع وكثرة الأسواق
مااقبحه الحُب حين
تأمن السفيه عليه
فمن طبع
السُفهاء الانتهاك
على غرار الصمت
سوف اصمت
لطالما يعيد للنفس
الهدوء والثبات

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق