مهلاً عليك يادنيا
لست من يبكي عند المُصاب
قد كبرتُ مابكيت على الصبا
ولا ندمت على يوم عذاب
عاريا قد ولدت دون اعلم
والموت يُلاحقني دون ثياب
لا خيرََ فيمن يحيا مُقنع
لأرضاء الواهي بالمنصب الخلاب
مهلاً عليك يادنيا أنا من ضلع
ريفي لايخشى أحد ولا يُهاب
حياة المرء في الدنيا ضيف
اينما اعتلى الأسوار في الضباب
بعض الناس تحسبهم وحوشاََ
وهم اقزام لايُجدي معهم عتاب
في حب الناس ماقصرت يوما
وعند الذم أثور دون حساب
ما أذللت النفس عند جائر ولا
توددت بالصمت حينما يغتاب
إيماني بالله حباََ في الله
خير من جائر أعتاد السباب
مهلاً عليك يا هذا خُلقت حُراََ
لا أخشى جائر خارج عن الصواب
قضيت العمر لا أخفي عيوباََ
ولا تقهقرت خوفاً من عقاب
طبعي فاشلََ في مسح الجوخ
لكن مُبدع في الرد والجواب
ماذا دهاك يادنيا لم ابخل
بشيء دعاني له الاحباب
ما كَنت رجلاً ثقيلاً على أحد
ولا أغلقت بابا فيه ثواب
عشقت النيل من أجل مصر
وعشقت ترابها وجيل الشباب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق