مهووس ...شعر
الكاتب
محمد بن الامير عبدالله
عندما أنت باحث بجهدٍ
وبغباء عما هو ليس لك
كم من إلا مقسوم ظنا هو لك؟
مهووس بما أشكل متمنيا له
الغباء أحيانا رحمة جاءت لغبي
مهداة من كرم الباري رأفت به
وظّف عقلك إن كان ، ولو بصداه
خرّج نفسك مما هو ليس لك
أنت حالم بشخصية هواء وعالمه
هل أنت متنمر أم عليك تنمرُه ؟
وضح لنفسك بما أنت أهلا له
الريادة لا تأتي من غباء أبدا
أنت مغامر كثيرا بما تودُ أن تفعله
كأنك في سكرات الموت فاقدُ
تمني نفسك بما لم يتحقق
لم تنظر بمدلهمات الليالي بمرةٍ
بفحوى العقول التي حكمت لنائله
المحبة لا تؤخذ من مُعاتَب أنت مفارقه
هي من شيم الرجال بقولهم الحق لسائله
وأنت ليس مجالسهم في سمر
وبهاء مودوع لك في حمراء الليالي قائله
وأنت تجهله لأنك صاحب الغباء
كأنك موتورٌ منه وجعلت نفسك
ضحية بغباء أنت بالفكرجاهله
لا تشد رحالك مع الليالي بحمرتها وتغويك
ابحث وسر مع الصدق إن كنت خابره

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق