فسحة حروف كلمات
السرقة الأدبية و الفكرية
***كل عمل كيفما كان عرضة للسرقة،ما بالك بالسرقة الفكرية والأدبية، عند إنعدام الضمير و الأخلاق،يسرق هدا العمل ويختطف، وينتسب هدا الجهد هدا الفكر هدا الأدب، لغير صاحبه ،لأن الجاهل حقا هو من تجاهل حق غيره ومن لم يعترف بأنها تعد سرقة،ظانا أنها مباحة ،لجهله الفكري لجهله الإجتهادي والمتباراتي،فتلفى معه أن لا نافدة نصيحة قد تفتح عينيه،ولا توعية حبية ولا زجرية،قد تفيده وتنفعه وتنفع معه، ولا .... ولا ... كثير هي من الحلول ولا كلام ينفع،
***كثر السراقون حتى تفننوا في بلورة و صياغة طرق السرقة الفكرية و الأدبية،حين غابت براءة الإختراع أو الملكية الفكرية،لسبب ما،استعصى الأديب والمفكر أو المخترع،على إثباتها بطريقة قانونية و شرعية، فالبعض من هؤلاء السارقين يظن أنه تعامل بسلامة نية و طيبة قلب، حرف بعض السطور ،نقص منها أو زاد عليها،وهدا غير منطقي البتة، فالأصل هو أصل العمل،أصل المجهود،أصل الفكر ،أصل الأدب،فهو داك البحث الضنين داك المجهود الشاق المتعب،المضني، فكيف يعرف في قرارة نفسه كل هدا،وهو يعلم جيدا أنه بإسم غيره وينسبه له، تنفصم شخصيته فتبيح هاته السرقة، وتجعلها حلالا طيبا.
***إعلم أيها السارق،ما أنت سوى إنتهازي وصولي،كذاب آشر،خائن وضيع،حبدا لو دكرت ولو على الأقل إسم صاحب العمل الأدبي والفكري،حبدا لو أشرت له بكلمة منقول عن، إقتباس، ل فلان ودكرت إسمه، حبدا لو كتبت راق لي أو راقت لي،وكانت لك بمثابة شفاعة لك ،لأنك كما قال الإمام الشافعي رحمه الله: ((وددت أن الخلق تعلموا مني هدا العلم، على أن لا ينسب إلي حرف منه)).فكان كل إنتساب لكل جهد من عمل وعلم يحمل في أصله إسم صاحبه أولا وقبل كل شيئ من ثم يأتي التلقين والتعليم ثم القراءة و الإجتهاد والمثابرة. فهو المصدر فكيف لك أن تنسبه لك و للسانك و لعقلك و لفكرك و أدبك، الدي وانت بفعل هدا جربة فارغة، خاو الوفاض علما وأدبا وفكرا،هكدا أنت .
***قد يترفع عن مسائلتك و مقاضاتك هدا الأديب وهدا المفكر، بحلمه و بأخلاقه و بشيمه، فهدا لا يبيح لك الإستمرار ،فلا تك غشاشا وضيعا بأدق الكلمة والمعنى، قد تتفاخر بسرقتك فتتبج باطلا، إنك خائنا بتهمه خيانة العلم والأدب والفكر وفي ساحته،على حد السوا،وتغدو مرتديا لباس وزر ،تكثر من السرقة و من سرقة أعمال أنت لست أهلا لها علما وأدبا،
حقا ((( المتشبع بما لم يعط كلابس زور))) هنيئا لك بلباسك ولا تنسى في الأخير أن تسأل نفسك سؤالا بسيط{{{ هل أنا راض عن نفسي وأنا أسرق}}
فهل حقا أنت راض أيها السارق على نفسك.
ابو سلمى
مصطفى حدادي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق