تنشقتُ عبيرَكِ فازددتُ بهِ ألقَا
وتفتَّحَ الوردُ في أعماقي وانفتقَ
ماكنتُ أعلمُ شذاكِ راحَ مُخترِقَاً
كُلَّ المسَّامِ وغاصَ فيَّ واخترقَ
قناديلُ عِشقي قد ضاءتْ بطلتِكِ
من بعدِ ما خَمَدَتْ أشواقي وانطفأتْ
كُلُّ المشاعرِ ولا عادَ الهوى نَطَقَ
أعدتِ لي عناوينَ الشبابِ فأبعدتْ
عني الجفافَ والآلامَ والقلقَ
بقلم : سليمان الضويهر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق