" قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيم
هذه الاية العظيمة ثلاث وخمسون من سورة الزمر هذه الاية التي بها الاطمئنان من الله عزوجل وسعة رحمته لااهل مكة ولكل الناس بسعة مغفرته ولكل السنين والعقود والى الماضين والحاضرين ان باب التوبه مفتوح والصله قائمه بين الله عزوجل والعبد اذا تاب واتجه بقلب سليم لله سبحانه وتعالى وسعة رحمته كل شي فيجب على كل انسان ان يتجه لله سبحانه وتعالى وباب التوبه موجود ورب كريم يسره ان تاب العبد وسلك باب الصواب فالذين يخافون المعصيه فليتوب لله انه غفور رحيم فاالله هو التواب الرحيم فالذين باقين بالمعصيه فاليتدارك انفسهم قبل ان يفوتهم الفوات فلا ينفع لهم شفيع اللهم لكم اقدم هذا التوعيه
واسئل الله ان يتوب عن العاصين ويتقبل اعمالنا واعمالهم بااحسن القبول اللهم تقبل توبتنا وارحمنا برحمتك ياارحم الراحيم واجعل نبيك وصفيك ابا القاسم محمد شفيعنا يوم الدين واله الطيبين الطاهرين واخر دعوانا الحمد لله رب العالمين
قاسم الخالدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق