في رحاب اللغة ضاق صدري
بين الوزن وبلاغة الكلم المُفيد
وما فرقت بيتاََ عن سواة
فللشعر بحور واللغة تجديد
أفياء انكسار صادفتني وقلبي
أستعصى المُراد وطال الوعيد
وكيف لي أن أكتب الشعر
ولم أفلح في تدقيق القصيد
فلا وزن أتى وفقاً لقافية
ولا اللفظ يرتقي للمعنى الفريد
ولا بلاغة تزيد القصيد حُسناََ
ولا صور تشد القاريء اللبيب
فإن شاهدت مدحاََ من جهول
أسهر الليل في تانيب وتعذيب
فيامن لم تستطع للقصيد نظماََ
مهلاً عليك للغة أصول وقيود
فلا تعبث بما لا يـُطاق كي
لا توصف بالضعيف البليد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق