بين الضاد والظاء*
بقلم :*خالد القاضي*
تعلمت في حبك كيف يكون الحب
ثلاثي الأبعاد...
وتعطيني منك ظلا وسواد ...
ونورك مخبوء للشخص الموعود
حين يحين الميعاد..
وعلمت حين عشقتك كيف تكون
الأضداد...
وأن الحب يبدأنا بإشراقات من شمس
الضاد...
وآخره تمزقنا مخالب ظاء مكتئب وتُطعمنا لذئاب سهاد..
أخرجني حبك - فعلا - من ظلمات دهاليز
ذات عماد...
وأفرحني حينا بالنور
وأتعسني أحيانا بإلقائي في دجنة وجع كالأمساد...
ببعاد ...يتلوه بعاد ...
وصدود يقتل من أحلامي كل مراد..
غانيتي ...
ما أشهى نهريّ عينيك المعسولة
بالإحلام..
ما أنقى خديك الجوهرتين
بحمرة رمان
وذوائبك المصقولة
ممتدة
مغرية كنداءات الأوطان...
وطلاسمك التي تعمرك
كطلاسم عهد سليمان...
ونداءات الحب الصامت منك ترسله
الشفتان..
عفاريت هي تحملني إليك
في طرفة ناظرك الفتان..
لتلقيني في غرفة (صندوق الشيطان )
لأستحضر أرواح الحب سداسي
الأبعاد لدي...
وأكون قوي الأركان...
وأقوي في الحب جناني
وفي الوجد شديد الإيمان...
لأحبك حبا لم يعرفه الإنس ولا الجان...
وإن لم أتعلم فمصيري القائي في فلوات النسيان...
وسيأتي علاء الدين جديد إليك
هو في الغدر من الفرسان
يعرف كأحسن ما يمكن كيف يخون وكيف يخان..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق