إسمعيني يا غزالة
فيكِ قدمتُ إستقالة
سوفَ أنسحِبُ هدوءاً
قبل أن أنهي المقالة
لم أجدْ منكِ وضوحاً
أو شعرتُ بإقترابٍ
فيهِ ودٌ واستمالة
قد تريثتُ طويلاً
قلبي قد ملَّ الإطالة
لم أكنْ يوماً عجولاً
ليس من طبعي العُجالة
إنمَّا طالَ إنتظاري
لم أعدْ أقوى احتماله
فاجترعتُ كأسَ صبري
كاملاً حتى الثمالة
كان عبثياً فؤادي
في قضية مُستحالة
قامَ ينتظر سراباً
فانتهى ظمأً حياله
خاضَ في بحر الأماني
عادَ صفراً في مناله
هذا شأنُ كلُّ قلبٍ
قامَ يتعدى مجاله
فلذا أنبتُ قلبي
وأمرتُ باعتقاله
فأنا لستُ دنيئاً
بإلتهامِ البرتقالة
اقتلعْ قلبي اقتصاصاً
إن بدا منهُ نذالة
والتعففُ هذا شرعي
رائداً في كلِّ حالة
وبذورُ الحبِّ عندي
قد تغذتْ بالأصالة
ليسَ قلبُكِ ساحَ حربٍ
حتَّى أنوي احتلاله
إنما الحبُّ أكسجينٌ
نتنفسُ من خلاله
آسفاً فلتعتذوريني
كنتُ اختبرُ الغزالة
كلُّ ما قلتُ افتراءً
ومزاحاً لا محالة
لمْ أجدْ منكِ جفاءً
أو هروباً أو جفالة
قد شعرتُ منكِ وداً
واحتراماً وبجالة
وتنشقتُ عبيراً
ليسَ في الكونِ مثاله
أنتِ نبعٌ من لألئ
وانتهتْ فيكِ السلالة
أنتِ من أجمل نسائي
في شبابي والكهالة
والجمالُ قال أهلا
فيكِ قد قام احتفاله
غاصَ في كل الزوايا
معلناً فيكِ إنحلاله
أنتِ من تأمُرْ تُلبى
أنتِ صاحبة الجلالة
هذا قلبي فاملكيهِ
فهو مُلْكٌ لا وكالة
إنْ تمردَ ذاتَ يومٍ
قدميهِ... للعدالة
بقلم: سليمان الضويهر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق