تحمُلُ قلبَها بيدِها
مندهشةً هائمةً
عقلُها مشتّت
بالها مشغول
الكفن قبالتها
يدغدان افكارها
ويداعبان حنايا روحها
يقولان لها:"لا تتأملِ لا تتفائلِ لقد اصبحتي منكوبةً، مذلولةً، ضعيفةً
تشخَص تجاه الصوت، تسكت أقّل من لحظة لتفكّر
تسترجع قواها
تنتفض
ترفع رأسها
وتقول:"أنسيتم أني بيروت إبنة لبنان ذلك الوطن الذي عاد من الموت مرات ومرات"
انا أبنة لبنان العصّي على الموت، الذي لم ولن ينهار.
انا بيروت
أنا بيروت
هل تسمعون؟
أنا ست الدنيا بيروت.
"فاتن مصطفى دیاب"

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق