بِسَهْم الْعَيْن قد أبديتُ ردي
وَقَلْبِي بَات يرغب بالدلال ِ..
وَهَبْت لَك الْفُؤَاد بِطِيبِ نَفْسٍ
وظلُك بَات يَسْكُنُ فِي خَيَّالِيٌّ
فَيَا مَنْ كُنْتُ فِي قَلْبِي نزيلا ً ..
ألَّا يَكْفِيك عَيْشًا فِي التَّعَالِي
تَمَادَى الْقَلْبُ فِي شَوْقِي إلَيْكُم
تنوء بِحمله اعتى الْجِبَال ..
فَلَا أَدْرِي لِمَاذَا الْبُعْد عَنِّي
قَضَيْت الدَّهْر معتزا بِحَالِي
حَفِظْت الْعَهْدِ لَمْ أَبَدِ غَرَامًا
فعشقُ الْمَرْء بَعْدَكُم مُحَال ْ
فَكَيْف هِيَ الْحَيَاةُ بِدُونِ حُبّ.. ٍ
ألَا يَكْفِي فَلَا تَكْثُرُ جِدالِي
وَرب البيت لا أُخفيكَ قَوْلاً
فمِثْلِي بَات صعباً فِي النَّزَّالِ ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق