أريج الشعر
و الشذا و العبير
قصيدة عمودية موزونة على البحر الوافر
خيار الناس فاخترْ في المسيرِ
تجد خيرا بتقرير المصيرِ
و غنِّ الشعر مبتهلا فيوما
سيلقى ما تحب على الأثيرِ
و كن في الناس كالقمر المنيرِ
و كن رب القوافي كي توافي
حياةً تزدهي بشذا العبيرِ
و لا تفتنْ عيون الروح يوما
إذا ما همت بالجسد المثيرِ
،،،،،،،
عليك بفهم ما تبدي المعاني
و غنّ الشعر في الجو المطيرِ
فراش النوم تلقيه و منه
فيوم الموت ما نفع الوثيرِ
فعش حرا و مت حرا تعرَّفْ
على دنياك كالطفل الصغيرِ
و سافرْ في عيون الشعر حرا
أقم بيت القصيد على الغديرِ
إلى سِفر الهوى فاحملْ يراعا
تجد في بوحه همس الصريرِ
،،،،،،،،
و لا تلق الحياة و ما لديها
من الأشياء كالشاب الغريرِ
و سجلْ ما يريد الدهر حتما
سيعرض ما تصوغ على الخبيرِ
و غنّ الشعر مشتاقا إليه
لتسمع في الغنى صوت الهديرِ
أقم عرسا و عيدا في التجلي
له فالحب منقطع النظيرِ
ترى نورا بحبك أو سرورا
فما أحلاه في الوجه النضيرِ
،،،،،،،
سيلقى الحب أزكى كالعبير
فمن نثر الورود على السريرِ
و يوما سوف ترحل عنه دوما
ستلقى المسك في الروض الخضيرِ
ستحصد ما زرعت لديه فازرع
بذور الحب في قلب العشيرِ
و لا تخش الظلام و كن بصيرا
و ألق النور في عين الضريرِ
و في هذا المسير أرى مصيري
فقم مثلي بتحرير الأسيرِ
،،،،،،
فهل تلقى بها دنياك نصرا
عجيب الشكل من دون النصيرِ
إذا سافرت وحدك سوف تلقى
الجواب من السفارة و السفيرِ
يصير الشعر أحلى في المصير
بجمهور محب أو غفيرِ
و هذا الشعر منبعه فواكبْ
و يعرف بالمجاري و الخريرِ
أسيرا صرت في عين الحسير
يجيز الحب بالقلب الكسيرِ
،،،،،،،
فكن في الحب مقتدرا تبتلْ
و كن عبدا لدى الرب القديرِ
أمير الشعر كن حتى التردى
فنعم الأمر من هذا الأميرِ
تحملْ ما يريد الشعر منا
بصبر أو بإنتاج غزيرِ
أريج الشعر حلوا كان منا
و نبعثه من النفس الأخيرِ
يصير فما نبوح به عبيرا
و يأتي البوح في الزمن الخطيرِ
،،،،،،،
بقلم الشاعر حامد الشاعر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق