الأحد، 6 أغسطس 2023

أيها الغدار / بقلم / حمادي أحمد آل حمزة

أيها الغدار

أيها الغدار لقد رأيتك
أمسكت بك متلبسا
تعانق أنثى أخرى غيري
لقد كنت تخدعني سنوات
لم أصدق عيني أول مرة
لكن المنظر مخزي ورذيل
ليت الصدفة لم تأت
ليتها غابت وتركتني عاشقة
سحقا للصدف مثلما التقينا
كانت مرة بهية وناظرة سابحة
أما اليوم أمست ظلاما موحشة
فيها الخوف والكره والاشمئزاز
لن أعاتبك سأمضي
لكنك ستأتي مكسور الوصال
ولن أحتضنك مثل ما سلف
ستبكي وحدتك لن تجد حضنا
دافئا هذا الذي خنتني من أجله
دفئه فاتر قد وزعه على الكثيرين
لن تجدني عندها ستبكي أياما
وتتوسل الذكريات بالعودة
سأجعلها سوداء أرملة عنكبوت
لن تدفئك الأحضان غير حضني
أنا من صنعتك أيها اللئيم
ستبحث عني كثيرا ولن تجدني
سأتحول إلى إبرة في قش
لن تجدني وستنتحب كثيرا
عندها سألومك وأهجو نفسي
حمادي أحمد آل حمزة
الجزائر


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق