وجع التاريخ
...........
وجع التاريخ
حل بي هذا
المساء تحت ركام
تخطى حدود
اللامعقول
ووجه أمي معلق
بين السماء والأرض
أبحث عن صورتها
بين العواصف وزوابع
أحمل حقائبي على مدار
الخريطة أجوب
عواصم الطغاة
تفتش حقائبي
قبل النزول
وفي بهو المطار
أَلْعَنُ ضابط التفتيش
ورقم الرحلة
واليوم الذي
صنعت فيه الطائرة
ورُسِمَتْ فيه الحدود
أيها الصُمَيْدَعُ بلا إشارة
أنا ما جئت غازيا
ولا فاتحا لحدود الوطن
ولكنني جئت أرتمي
في حضن أمي
الذي مزقته عَنْجَهِياتِ
البيادة والرتب المشلولة
وباعته في سوق النخاسة
بأبخس الأثمان
إرضاءا لوهج الكرسي
بدون زعامة
وكل عواصم البيادة
مركوبة ومطحونة
مسحوقة ..منخولة
ومرهونة ..شعوبها
في ذيل ترتيب الأمم
احمد عباس
16.8.2023

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق