أتاك الزمان لينصفك
سيدي القاضي
إنهم حكموني بالإعدام
وأنا لست مذنب
ماالحل برأيكم ؟!
أنصفوني
سمعها القاضي
ومحامي الدفاع
ومازالت متهمة
إلى أن وصل
دور الشاهد الأول
شهد زور
ضدها
وقال عنها
بالباطل
وجاء الشاهد الثاني
وكذلك هو الآخر
وجاء الشاهد الثالث
بعد
أشهر قليلة
كان مصدر الحكم
بحقها
ولكن فجأة فتح الباب
وقال توقفوا
عن تنفيذ الحكم
فهي
ليست الفاعلة
بل زوجها بل
من لفق لها التهمة
وهو الآن بحوزتي
وأود تسليمكم إياه
هي كانت قد فارقت الحياة
أصدر الحكم ببراءتها وهي توفيت
من هول الفرحة
برأيكم ماالعبرة منها ؟!.
بقلم
نسرين الشكري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق