كُلما أعتزمت بُعدها يأتيني
طيفها ومن الفرحة أطير
وتُفك قيودي جميعها فطيفها
جعل القلب لها أسٍير
كل الطُرق إليها مُعقدة
كُلها غُموض تحتاج تفسير
والفكر مُثقل بماضٍ أنين
كم تمادت في الهجر المُثير
أتلك المخلوقة تعي ماتفعل
أم ذاك أنا ونزعة الغرور
أنشودة الوداع أمست على
مقربة أجُهضَ الحُب الأثور
فعلى همهمات الليل أشتم
رائحة الفُراق وماعاد الكثير
ومع بزوغ فَجر جديد
يُغرد القلب كما الطيور
رفعت لأجل الهوى غايتي
لا كن الحبيب يَعشق التكدير
مهلاً عليٌَ ساكسر تقاليد
الصمت وعنك سأرحل مجبور
وعندما يأتي المساء أُخاطب
القلب كفاك حُبا مدحور

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق