ابتهال
إلهي وقفت ببابك ارجو مغفرة
إلهي مددت إليك أكفي بالدعاء
رباه أظلمت الدنيا وفي عيوني
فقصدتك ما لي غيرك بالهوجاء
فأنت ملجئي و من كل الأهواء
شددت رحلي إلى بيت المعمور
أنشد رحمة الغفران كل الشفاء
الزاد قليل والمسير إليك بحور
دموعي فاضت فارنو كل البهاء
دخلت محراب النبي أكد عبورا
اجتهدت بالصلوات وفيها دعاء
رفعت كفٓي ابتهل شفاعة سرور
وارباه أنا عبدك أنت خالقي ماء
آنست منك رحمات قبل المرور
في بيتك عفرت ترابا كل مساء
أتهجد وأزيد فلا أصاب بالفتور
فاجمع قواي من جديد بالارجاء
فترتفي الروح وتتلألأ مرة بنور
لا تهيم وحدها كالهائم بالصحراء
لقد علمنا من رسولنا أنك غفور
فاغفر واصلح أحوالنا أنت الرجاء
فسيٓر ما اخترته لنا أنت رؤوف
سبحانك ربي وبحمدك في علياء
حمادي أحمد ٱل حمزة
الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق