جلست على درج النسيان، انظر بحزن إلى وجوه الصاعدين والهابطين على شوارع قلبي، لم ارى يوماً أحد
أكنس زوايا الذكريات المعتقة، أحلم بيد تأتي على ظهر أجنحة الغموض، ومن جسد المرايا المهملة، أنتظر جميع من في الكون، ولم ينتظرني يوما أحد
أطلق فراشات الأمنيات من أقفاص ذكرياتي، وأجلس ألعب مع تماثيل أحلامي المتحجرة، فأكسر بعضها على أرضية الصبر المقفرة، أشرب نخب الإنتظار وحدي ولا يرد تحيتي أحد
أشبه نفسب فقط، أخلع معطف المكان وأغمض عينيا، وأسافر بأجنحة الخيال إلى كل الأماكن المغلقة، وعندما يعيدني الحنين مرغما، أبقى وحيدا في الذهاب وفي الإياب، لا يستقبلني أحد
أملك كل المعاني الممكنة والمؤلمة، مع أن الكلمات تموت على حدود الألسنة
أحمد سعدون

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق