من عاشق
يناجي زمن اللقاء
لثغ خمري اللون
مواعيد حاره تنتظر اللهفة
تجبر الثواني الملهوفة
على الهروب من بين أصابع الوقت
وينتهي زمن اللقاءات السعيدة
التي منحنا إياها الزمان
ونبدأ رحلة البحث من جديد
عن مواعيد للصلاه
والفرص المستحدثه
ليتسارع الخفق مرة أخرى
ونعود لطواحين اللحظات
التي غالباً ماتسبقنا
وتسرق منا الفرص

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق