عصر المغول
رصدت بعين الواقع المر بيئتي
وبين يديها كل شيء معقّدُ
مكسرة يقتادها كل أحمقٍ
وفي حضنها قلبي عليل مكبّدُ
وأصبح فينا كل شخص مهدداً
فكيف يعيش العبد فيها ويسعدُ ؟
فان كان همي كالبحار جعلته
كأمواجه صفا يقوم ويسجدُ
فأبعث مرجانا على شاطئ الهدى
فينزاح همي من عليّ ويبعدُ
فمهما رشفت العز يا كل ظالمٍ
فلا أحدٌ منا عليها مخلّدُ
فلا تحسبنَّ المال والجاه منقذاً
فبعد غدٍ ..تحت التراب ممدّدُ
لكل زمانٍ مستبدٌّ وظالمٌ
يصارع فيه الأنقياء ويفسدُ
ولكن تقاضيه نهاية ظالمٍ
فتفنيه شرّاً في اللقاء وترعدُ
سيمضي وفي كفّيه كل جريمة
تقاضيه عند الله عنا وتنشدُ
فما أحدٌ الا ويلقاه ربه
وفي يدهِ قول الحقيقة يشهدُ
بقلم /عبد الغني يحيى اليحياوي
15/5/2023

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق