ينام على صخر
ينام على صخر ويصحو على فقد
ويأنس بالوحدة صغير بات في الغربة
غدت أيامه مرة بدأت ساعاته وحشة
فلن يأمل لها عودة ولم يلمحها في نظره
رحيل دون ما ميعاد طريق موصد الأبواب مثقل
بالدمع مصحوب بالحسرات عويل رافق الماشين
فقد سار الجسد محول بين الناس إلى بيت بحجم
الكف خال من ضياء الفجر موغل في زوايا الأرض
فمن يأتي اليك بعدها بالحب ويرفع خدك عن صخرة عمياء
و يمسح دمعة من عين، يملء عالمك بالحب يلبسك جديدا في هلال العيد يفيض على أيامك غيثا يشعل شمعة في ليلك المسكون
بالآم بالدمع البرئ بالخوف، حزن ذاك قد أنساك حتى الجوع
لا أحد يزور الصخرة الصماء لن يأتي إلى طفل غريب في العراء مطروح سوى روح ترفرف حولك بالحب تظلل في
شديد الحر تنادي دون ما تسمع تبكي دونما مدمع
قلم / محمد جابر المبارك
٨/ ٥/ ٢٠٢٣/ العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق