سَفَرَاتٌ منْ هَوَى
اِنْتَشِي
يا رُوحُ بالْوَصْلِ وَحِنِّي ،
وازْرَعِي وجْدًا
حَلِّقِي في الْعَالِي
ضُمِّي أُفُقًا للْحِضْنِ
يأْتِي
لكِ مَنْ أَحْبَبْتِ دِفْئًا
وحنَانًا ،
اِشْرَبِي مِنْ صَفْوِ قُرْبِ !
وارْتَوِي منْ نَبْعِ حُبِّ !
وانْتَشِي مِنْ دِفْقِ حِضْن !
إنَّ في اللُّقْيَا وُجُودًا ،
والْهَوَى منهُ لذاتٍ
- أرْهَقَتْهَا الدُّنْيَا -
أحْلَامُ الْحَيَاة ....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق