في رحاب الزمان
نعيش زمن الذرائع
هيهات هيهات يازمان
ما عاد هُناك الرائع
كتَبت في سجل الزمان
كل ماهو فاجع
مُذ الميلاد السعيد
وحتى اليوم الضائع
أبكاني الفتى الصغير
ورجل اليوم اليافع
لأجله ضيعت السنين
وكظمت كُل المواجع
هان عليه الجميل
وهان معه المَراضع
تناسى من أكون
وضرب بكُل الشرائع
ياويح نفسي يازمان
أمسى الرخيص الشائع
لا تثريب عليك اليوم
لطالما الدُنيا منافع
كم سهرت الليالي
و قاطعت المضاجع
و تجرعت كؤوسا المُر
وقلت عذبا صائغ
ماعاد البُكاء يُفيد
فكم من أَخََ جاشع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق