وَجَنَات ثاقبة
أمسى الطريق يداعب جفن
عيني
وبصمت الهمس يهدهد قَدَّ
نفسي
هُدبِي ؟
كُن أنت كما أنت ولاتُفارق
ولا تُنحي
فخصال الحق يعلو ضوؤها
ويبدي
بجنبات أفنان الرجاء قطعًا
فلا تهوي
فيونس سبح ببطن الحوت
ويُشجي
والمختار داوم النُّصح كموجٍ
يسري
فموطني جبين الرعيل بِنَبتِي
وزهري
فمن غار غار ولا يراعيه بعض
لحظِي
وعِذابُ ثمري بعذب المزن
تُنجِي
وكهولة جذري بجوف الأرض
تُعلِي
وتُنشِي للسحاب نهرًا صارخًا
يجري
وبعروبتي فصيحًا يُصافح مَن
يُفدِي
بَقَاع الروض وقاع الخِصبِ
ويُنجِي
فرحاب وطني دومها نِسام
تروي
عِطاشًا رغبوا جوف الأمان
بأرضي
بقلم / ياسر عبدالفتاح
مصر / منيا القمح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق