بين بقعة خضراء وحقول جناء،كان موطئ من ذكريات تجتاح صمتي لتخلف نسيما يهدهد بقايا ألم دفن لحظة ودع الورق خريفا من رحيل جعلني أنضم لذالك السرب المهاجر بحثا عن ذاك البعيد المنتظر....حتى جاء الموعود بعد مغامرة قاسية، لكن لم يلبس طويلا سرعان مااختفى ليخلف ورائه سرابا من ظلال رقد تحتها فرحا تواءم مع حزن ليبشرا معا بقضاء مزدوج لازال يداعب الخاطر..ليشع في سر الأعماق بصيص نور يجذب لذاك الصفاء الذي لامثيل له.....؟!!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق