الثلاثاء، 18 أبريل 2023

غيرتها من قصيدة / بقلم / سليمان نزال

 غيرتها من قصيدة

ستمسكُ الظبية ُ ياقةَ المعنى بأطراف ِ غيرتها
أصغيت ُ للورد ِ الذي يتركُ الشوقَ بلا شوق
حتى ساعة الإفطار و التعبد
أوعزتُ للحُبّ بإشارة ٍ من دمي..
فلا يأخذ طريقَ الهيام ِ قبل صيحة التكبير
للنفس ِ ما يغري الصمت بالتوثب ِ و الشغب
غريزة التاريخ قابلة للسرد الموجي..ثم إنني صابرتُ
غزالة ٌ تخفي نارَ التجربة ِ في روض التوق ِ و الزهور
ستفتشُ ردهات الهمس ِ عن كلمات ٍ لغيرها
أنا المنذورُ للبئر و الصبار و الزيتون..
كيف لا أطمئن الجوري على حالة القطاف المؤجل ؟
أنا المثقف ُ الرصاصي..أحبُّ غيفارا و باسل الأعرج
مشيت ٌ خلف أقدار المراعي و السهول
بما تيسرَ للقلب ِ الهلالي من أنباض و تراتيل
أرسلت ُ نوايا البحر إلى ضفة الوعد ِ و الكمون
سيفكرُ في العيد , يوم الجمعة, جرح ُ القصيدة و الجبل
ستشربُ الشاي غيرة ُ العطر ..و تترك البوح للتفاسير
هل كان ذاك الصباح البنفسجي..لي أم لسواي؟
كم فراشة أطلقت من صدر الحروف ِ الصائمة ؟..
و تقول أكثر..تلك الظبية التي مدّتْ حبال غيرتها حتى شرفة الجارة !
غير إني لا أريد زج ّ المواقيت الرمضانية في لغة التشبيب
أخليتُ للحلم العاشق ساحة الوصل و التعبير
أسبابُ العشق ِ طلتْ من كوة ِ الوصف القمري ..فأخذتها للوريد
أنا المقصودُ ..حين يأخذُ الحرفُ شكلَ الصقر ِ في الأمداء
كوني أقل غيرة يا أنوثة اللوز و العناب
لقد أسندت ُ لعيد ِ الفطر..مهمة الشرح و التوصيل
سليمان نزال


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق