الثلاثاء، 11 أبريل 2023

قمري يبكي / بقلم / صلاح شوقي

قمري يبكي


أتَى الفجرُ و أتعَبنِي
انتِظاركِ ، مُنذ الصَّباحْ

كوانِي الوَجدُ و السُّهدُ
تحمَّلت حَتَّى الدِّيكُ صَاحْ

أخافُ أذهبُ فتَأتِينْ ، كمْ
تَعِبتُ ، دَعِيني أنام ، أرتاحْ

حبيبَةَ الرُّوح نُورُ القَمرِ
أنتِ ، بهاءُ الصُِبحُ الوَضَّاحْ

كلَّمَا تأخَّرتِ ، أكَادُ أجَنُّ ، و
أصفَحْ ، كلَّما طَلَبتِ السَّمَاحْ

أنا قلبي رَهِيف ، أسامِحُها
وان تَدَلَّلت ، و زٕادت المِزاحْ

سرَقَ النَّصِيب سنوات ، ليت
الزَّمَنُ ، يُعِيدُها فنُقِيمُ الأفرَاحْ

هي الحياة بمآسِيها ، فاضَ
مُرُّها، حتَّى امتَلأت الأقدَاحْ

لَيتَ الأقدَارُ تُخبِّيءُ ، أنَّها
نصِيبي المكتُوبُ بالألوَاحْ؟

أبكَتنِي(موجُوعَة عَدد شَعر
رَأسِكَ ) ، صدِّقنِي يا صَلاحْ

لَئِن شِئتِ أتيتُكِ حَبوًا
و ألزَمُ الأعتَابِ ، مدًَاحْ

ماحِيلتِي وان بكيتُها العُمرُ
أبُكائِي ، يُعيدُ الَّذِي رَاحْ ؟
★★★
د. صلاح شوقي .......مصر


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق