الثلاثاء، 18 أبريل 2023

عذاب الرؤيا سراب / بقلم / كريم حسين الشمري

 عذاب الرؤيا سراب

يخفي المكان زوايا تنشط بها

الذاكرة
و أجنحة الفردوس طيور الظلام
إنطلاقها
تساميا مع الماضي و نفير الأحبة
و ليعاسب
الخرف فراشات تعشق الزهور
لتبدل
الظلال تجردا من هفوت الصور
الباهتة
تجردها بخيوط النور و عورات
الفضاء
ليلجأ الجنون إلى هامة أحلامك
طلبا
للماء و ليطفو فوق سفينة النجاة
ليتحول
القش إلى غباء يكلم النمل لغة
الرحيل
و حافة السكون العاجز عفاريت
التصحر
كفراش الصوف قمة الدفء و
خرافته
فتح براطم العطور بوجه الريح
ليسطر
الخرف عطرا بأسطر دفاتري
و أوراقها
أمتلئت بالعذاب و خطوط التفرغ
خلودا
محتواه تعمقا و جدلا آهال الفكر
ترحال
فأستشرق فلسفات الخيال و ترابطه
بين
قوائم التعالي و عوالم الخلائق
أنفتاحا
مع الذات و على خوارج الإنتماء
و الوعود
و سبب العفة جفافا ينذر العشب
موتا
فتعطلت لغة الصمت بمناطق،،،،
الأحراش
و رياح الإحتياج لينحف تغرب
يدي
الدهر و أقدام الوهم تغطيها،،،،،،
ذرات
الغبار و نفاذ النور الوردي ثغرات
للصخور
العرجاء زرقتها داكنة البياض،،،،،
و تهالكها
أصداف البحار و أقمارها السوداء
تتناثر
كالرماد فوق سطوحا لتربتك
الصلبة
جفافها أوهن جسد السواد و
ألتهم
الجناح كخلود المياه رمزا
للصدقة
بعوالما أفتنتها الطبائع و
شحذها
لمخيلة الأفراط و قداسة
التراب
صلاة الآلهة بحجرات المحراب
فتطاير
العفاف نظرات أوجدها الوصف
و حصار
الفراشات عذاب الرؤيا غمامات
حدجها
السراب و تطفله كالأكفان فوق
العراة
و كأنه موجة تغار حركاتها من
كتابة
الأطلال فوق عقولا للأحداج
لتلامس
أحلام التملك و لتخفي أسرار
الجناح
و طيران الأفق المتصابي
الأديب الدكتور الشاعر
كريم حسين الشمري


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق